حقيقة موثقة من مصادر متعددة

.NORTH كوريا تطلق صاروخاً باليستياً نحو بحر اليابان

.NORTH كوريا تطلق صاروخاً باليستياً نحو بحر اليابان
Original map by Vardion & E Pluribus Anthony, adapted by… · Public domain · Wikimedia Commons

EL RIGOR · 12 de agosto de 2026, 07:32 · 4 دقائق للقراءة

موثق من مصادر في كندا, الولايات المتحدة, الهند وشرق آسيا, إيران, روسيا

كوريا الشمالية تطلق صاروخاً باليستياً نحو بحر اليابان

في الساعة 6:00 صباحاً بالتوقيت المحلي يوم الأربعاء 12 أغسطس 2026، أطلقت كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً من ساحلها الشرقي، بالقرب من مدينة وونسان. هذا الإطلاق يأتي قبل يومين فقط من بدء التدريبات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، المقررة في الـ17 من أغسطس. وفقاً لمصادر كورية جنوبية ويابانية، قطع الصاروخ أكثر من 700 كيلومتر نحو بحر اليابان دون الوصول إلى المنطقة الاقتصادية الخالصة اليابانية.

لماذا يهم؟

إطلاق الصواريخ هذا هو تهديد واضح للتدريبات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، والتي تعتبر تاريخياً من قبل كوريا الشمالية تهديداً. تصعيد اختبارات الأسلحة النووية والباليستية من قبل كوريا الشمالية لا يؤثر فقط على العلاقات الثنائية، بل يؤثر أيضاً على الاستقرار الإقليمي في الهند-المحيط الهادئ. بالنسبة للقارئ في إسبانيا، يعزز هذا الحدث التعقيد الجيوسياسي العالمي والضرورة لمراقبة التوترات النووية في المنطقة.

الحدث

أطلقت كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً من ساحلها الشرقي، بالقرب من مدينة وونسان، في الساعة 6:00 صباحاً بالتوقيت المحلي يوم الأربعاء 12 أغسطس 2026. وفقاً لمصادر كورية جنوبية ويابانية، قطع الصاروخ أكثر من 700 كيلومتر نحو بحر اليابان دون الوصول إلى المنطقة الاقتصادية الخالصة اليابانية. هذا الإطلاق يأتي قبل يومين فقط من بدء التدريبات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، المقررة في الـ17 من أغسطس.

كوريا الجنوبية واليابان قدما مراقبة دقيقة لهذه الإطلاقات، وأصدرتا بيانات تنددان بالأفعال الكورية الشمالية. في بيان، أكدت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية أن الصاروخ تم إطلاقه من منطقة الساحل في وونسان وأنه قطع أكثر من 700 كيلومتر. كما أكدت الدفاع الياباني الإطلاق، مشيرة إلى أن الصاروخ لم يصل إلى المنطقة الاقتصادية الخالصة اليابانية.

هذه هي الاختبار الثاني للصواريخ الباليستية في أقل من أسبوع، بعد أن أطلقت كوريا الشمالية صاروخاً قصيراً المدى في السادس من أغسطس. هذه الاختبارات متسقة مع سياسة كوريا الشمالية لزيادة اختبارات الأسلحة النووية والباليستية، خاصة في أوقات التوترات الدبلوماسية والعسكرية.

ماذا يقول كل طرف؟

**وسائل الإعلام الهندية والآسيوية**: كوريا الشمالية تطلق صاروخاً آخر نحو البحر قبل التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. تؤكد المصادر الهندية والآسيوية على أهمية هذه الاختبارات في سياق التوترات الإقليمية والضرورة للحفاظ على السلام في الهند-المحيط الهادئ.

**وسائل الإعلام الأمريكية**: كوريا الشمالية تطلق صاروخاً باليستياً بينما تستعد الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية للتدريبات العسكرية. تؤكد المصادر الأمريكية على الطبيعة الدفاعية للتدريبات العسكرية المشتركة والضرورة للمراقبة والأمن في المنطقة.

**ال_position_ الرسمية للولايات المتحدة**: كوريا الشمالية تطلق صاروخاً قبل التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. تؤكد _position_ الرسمية للولايات المتحدة على أهمية التعاون العسكري والضرورة للحفاظ على الاستقرار في المنطقة.

**ال_position_ الرسمية لإيران**: كوريا الشمالية تطلق صاروخاً قبل التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. تؤكد _position_ الرسمية لإيران على ضرورة تجنب تصاعد التوترات وتعزيز الدبلوماسية في المنطقة.

**كندا**: كوريا الشمالية تطلق صاروخاً باليستياً بينما تستعد كوريا الجنوبية والولايات المتحدة للتدريبات العسكرية. تؤكد المصادر الكندية على أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار في الهند-المحيط الهادئ والضرورة لمواصلة الجهود الدبلوماسية لحل التوترات.

ما الذي لا نعرفه

لا يوجد أي سجل عام مستقل يؤكد أو ينفي مشاركة كوريا الشمالية في النزاع الأوكراني. بالإضافة إلى ذلك، لا توجد معلومات موثقة حول نوع الصاروخ الم.launch_ أو قدرته التدميرية. عدم تأكيد كوريا الشمالية الرسمي على الإطلاق يثير الشكوك حول التفاصيل الدقيقة للحدث.

مادة أعدها فريق التحرير استنادا إلى مصادر متقاطعة من عدة دول.

متابعة القراءة

العودة إلى الغلاف