قيد التحقق

تطالب وزارة المساواة بعقد اجتماع عاجل مع مورينو بشأن فوكس

Ministerio de Igualdad de España en Madrid
Ministerio de Igualdad de España en Madrid. Laoficina24 · CC BY-SA 4.0 · Wikimedia Commons

El Rigor · 6 de agosto de 2026, 23:55 · 2 دقائق للقراءة

موثق من مصادر في elDiario.es

وزارة المساواة تطالب مورينو بعقد اجتماع عاجل بشأن تنازله لـ"فوكس" عن صلاحيات العنف ضد المرأة

طلبت وزارة المساواة رسميًا عقد اجتماع عاجل مع رئيس حكومة الأندلس، خوانما مورينو، وفق ما نشرته صحيفة elDiario.es. وموضوع اللقاء هو الاتفاق الذي بموجبه تنازلت الحكومة الأندلسية لحزب "فوكس" عن صلاحيات في مجال العنف ضد المرأة، وذلك بعد دخول الحزب إلى السلطة التنفيذية الإقليمية بحقيبة وزارية خاصة.

ويأتي الطلب من الإدارة التي ترأسها وزيرة المساواة، وذلك بعد أن تولى حزب سانتياغو أباسكال هذا المجال ضمن التوزيع الجديد للسلطات في المنطقة. ووفق المعلومات المنشورة، فإن المستشار الأندلسي المعني بالاتفاق هو المنتمي لحزب "فوكس"، والذي حددته المصادر بلقب بونيا، وهو المسؤول عن ملف المساواة في الحكومة الإقليمية.

ويندرج الصدام المؤسسي في إطار توزيع الصلاحيات في قضايا العنف ضد المرأة بين الدولة والحكومة الإقليمية. وترى السلطة التنفيذية المركزية أن نقل هذه الاختصاصات إلى حزب سياسي يخلّ بإطار التعاون القائم، وقد اختارت رفع الضغط على الرئيس الأندلسي من خلال توجيه دعوة ذات طابع عاجل.

مورينو، الذي يحكم الأندلس بدعم من "فوكس" منذ الولاية التشريعية الماضية، أدمج الحزب الآن في السلطة التنفيذية بصلاحيات تنفيذية. وقد أثار قرار التنازل لـ"فوكس" عن إدارة سياسات مكافحة العنف الذكوري رد فعل فوري من الحكومة المركزية، التي تطالب رئيس الحكومة الإقليمية بتوضيحات.

وتؤكد وزارة المساواة أن الاجتماع يجب أن يُعقد على وجه السرعة للوقوف على النطاق الدقيق للاتفاق والصلاحيات التي نقلتها الحكومة الإقليمية لحزب اليمين المتطرف. ويأتي طلب الحكومة المركزية في سياق من التوتر المتزايد بين مونكلوا والحكومة الأندلسية حول مسار السياسات الاجتماعية في المنطقة.

وحتى اللحظة، لم تؤكد الحكومة الأندلسية ولا الوزارة التي يديرها "فوكس" علنًا ما إذا كانت ستقبل دعوة وزارة المساواة. وستحدد استجابة مورينو لطلب الحكومة المركزية الخطوات المقبلة في نزاع يواجه إدارتين بمعايير متعارضة حول تدبير قضايا العنف ضد المرأة.

هذا الخبر كُتب وترجم تلقائياً من مصادر موثقة من عدة دول.

متابعة القراءة

العودة إلى الغلاف