نتنياهو ينفي خطة السلام التي طرحها ترامب بشأن غزة
El Rigor · 6 de agosto de 2026, 09:19 · 5 دقائق للقراءة
موثق من مصادر في العالم العربي, الولايات المتحدة, إيران, إسرائيل, المغرب, المملكة المتحدة
نتنياهو ينفي خطة ترامب للسلام في غزة
نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو علنًا أن تكون إسرائيل قد وافقت على خطة السلام المدعومة من الولايات المتحدة لغزة. هذا النفي القاطع، دون أي تحفظات، يتناقض مباشرة مع الرواية الأمريكية التي قدمت المبادرة كاتفاق قيد التنفيذ. ويترك هذا الانقسام بين الحكومتين العملية في طريق مسدود.
لماذا يهم هذا الأمر
هذا الخلاف ليس حادثًا بسيطًا بين حليفين. فهو يؤثر على مصداقية الإدارة الأمريكية كوسيط دولي وعلى استقرار منطقة بأكملها. بالنسبة للقارئ الإسباني، هو دليل على أن التحالفات الجيوسياسية التقليدية تتصدع علنًا، وأن الاتفاقيات المعلن عنها كمُنجزة يمكن أن تنهار عندما تصل إلى رئيس الوزراء الذي يجب أن ينفذها.
الحدث
خطة السلام لغزة التي تدفع بها الإدارة الأمريكية موجودة في طريق مسدود. فقد رفض بنيامين نتنياهو الشروط التي حددتها الخطة لنزع سلاح حماس، الجماعة التي تسيطر على القطاع. التسلسل كاشف: قدمت واشنطن الخطة كاتفاق مدعوم من الولايات المتحدة، بشروط واضحة لحوكمة غزة وأمنها. وقد نفى نتنياهو أن تكون إسرائيل قد قبلت هذا الإطار.
النفي لم يحدث في الخفاء، بل في تصريحات علنية، مما يجعل التكذيب تحديًا مباشرًا لرواية البيت الأبيض. نقطة الاحتكاك هي نزع سلاح حماس. كانت الخطة الأمريكية تنص على أن تضع الجماعة أسلحتها كشرط لأي اتفاق سلام دائم. يؤكد نتنياهو أن إسرائيل لم تقبل الشروط التي قدمتها واشنطن كأمر متفق عليه. المسافة بين الموقفين ليست فارقًا بسيطًا: إنها الفرق بين خطة قيد التنفيذ وخطة مرفوضة.
يعكس تغطية الصحافة الدولية حجم الخلاف. فقد تناولت وسائل إعلام من بريطانيا وإسرائيل والولايات المتحدة وإيران والمغرب الخبر، بزوايا مختلفة لكن بنقطة مشتركة: خطة السلام في مأزق خطير. التطابق بين مصادر تختلف عادة في كل شيء تقريبًا يعزز متانة الحدث المركزي.
ماذا يقول كل طرف
**بريطانيا:** عنونت صحيفة *ذا إندبندنت* أن خطة ترامب للسلام في غزة أصبحت "ممزقة" بعد أن رفض نتنياهو شروط نزع سلاح حماس. تقدم الصحيفة البريطانية الحلقة كفشل للعملية التي تقودها واشنطن.
**الصحافة الإسرائيلية:** وسائل إعلام مثل Ynet وTimes of Israel غطت الخبر بالتفصيل، عاكسة موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي. تركيزها يضع الرفض كدفاع عن المصالح الأمنية لإسرائيل في مواجهة شروط تعتبرها غير مقبولة.
**الولايات المتحدة:** تناولت الصحافة الأمريكية تكذيب نتنياهو كنكسة للإدارة، التي كانت قد قدمت الخطة كتقدّم كبير.
**إيران:** وسائل الإعلام الإيرانية، التي تعكس الموقف الرسمي لحكومتها، أعطت تغطية واسعة للحلقة، مقدمة إياها كدليل على التناقضات الداخلية في التحالف بين واشنطن والقدس.
**المغرب:** تابعت الصحافة المغربية الخبر باهتمام، عاكسة القلق الإقليمي من عملية سلام تترنح.
الخلاف بين الأطراف هو في حد ذاته الخبر. واشنطن تؤكد أن هناك خطة مدعومة من الولايات المتحدة. نتنياهو يؤكد أن إسرائيل لم تقبل شروطها. لا يمكن أن تكون الروايتان صحيحتين في الوقت نفسه، وحل هذا التناقض سيحدد المستقبل المباشر لغزة.
ما لا نعرفه
المعلومات المتاحة لا تسمح بتحديد عدة نقاط. لا تُعرف الشروط الدقيقة للخطة التي قدمتها واشنطن كمتفق عليها، أبعد من الإشارة إلى نزع سلاح حماس. لا يُعرف ما إذا كانت هناك نسخة مكتوبة من الوثيقة وما هو هامش التفاوض المتبقي.
كما أنه ليس واضحًا ما إذا كان نفي نتنياهو يعكس اعتراضًا جوهريًا على محتوى الخطة أم مناورة سياسية داخلية. لا توجد بيانات عن رد الفعل الرسمي للبيت الأبيض على التكذيب، ولا عن الخطوات التالية التي تخطط لها الإدارة الأمريكية.
غياب هذه البيانات هو حد حقيقي للمعلومات المتاحة. لا يمكن الجزم بأن الخطة ميتة نهائيًا، ولا أنها ستعود للحياة مع تعديلات. الشيء الوحيد الذي تؤكده المصادر هو النفي العلني لنتنياهو والحالة الحرجة التي يترك بها العملية.
السيناريو الذي يفتح
الانقسام بين واشنطن والقدس ليس حلقة معزولة. السابقة خطيرة للطرفين.
بالنسبة لترامب، كانت الخطة قطعة مركزية في سياسته الخارجية في الشرق الأوسط. التكذيب العلني من نتنياهو لا يضعف الخطة المحددة فحسب، بل يآكل قدرة واشنطن على تقديم نفسها كوسيط موثوق في مفاوضات مستقبلية. إذا كان حليف مثل إسرائيل ينفي شروط اتفاق، فما هي الموثوقية التي يمكن أن تحظى بها التزامات الإدارة الأمريكية المعلنة في صراعات أخرى؟
بالنسبة لنتنياهو، للرفض تكلفة مختلفة. بنفيه الاتفاق، يتحمل خطر تبريد العلاقة مع الإدارة الأمريكية في وقت تحتاج فيه إسرائيل إلى دعم واشنطن على جبهات متعددة. القرار يوحي بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي يعتبر شروط الخطة غير مقبولة، أو أن وضعه السياسي الداخلي يمنعه من قبولها.
المنطقة تراقب النتيجة باهتمام. الفاعلون المتورطون في صراع غزة، من الدول العربية المجاورة إلى الجماعات الموجودة في القطاع، يقيّمون ماذا يعني هذا الانقسام لحساباتهم الخاصة. عملية سلام بدون ضامن واضح هي عملية بلا اتجاه.
السؤال الذي يبقى معلقًا هو ما إذا كانت واشنطن ستحاول إعادة بناء الخطة بشروط منقحة، أم أن تكذيب نتنياهو يدفن المبادرة نهائيًا. الجواب ليس في المعلومات المتاحة، لكن اتجاه الحركة سيكون الخبر القادم. ما هو حقيقة بالفعل هو أن صورة الوحدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل تلقت ضربة سيتأخر الطرفان في إصلاحها.
هذا الخبر كُتب وترجم تلقائياً من مصادر موثقة من عدة دول.